ثرثرات التلميذ


( قل إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين )

السبت,آذار 08, 2008


ورقة من مذكراتي ..:


دراما جامعية ..!

بطولة: حمزة كاشقري
المكان: جامعة الملك عبد العزيز بجدة .. كل الجامعة
الزمان: يوم الثلاثاء 14 - 2 - ؟؟14 هـ ، من الساعة 8 صباحاً إلى 2 الظهر ..

محدثكم كما يعلم البعض طالب في كلية الإدارة، و تخصصه " إدارة أعمال " ، و كما يعلم بعض هؤلاء البعض أنه قد طلب التحويل إلى قسم الآداب ليتخصص في علم النفس .. و تم له ذلك .

و بدأت الدراسة، و في أسبوعها الأول قرر محدثكم أن يترك الآداب لأهلها و يعود إلى دياره الأولى .. ( كأن الجامعة جامعته ..! )

و في يوم الثلاثاء هذا الذي أحدثكم عنه، و الذي أنا فيه الآن، بالمناسبة أنا أكتب الآن و عقارب الساعة كلها تشير إلى الرقم ثلاثة ..!
يعني لا يفصلني عن الحادثة إلا ساعة و بضع الساعة .. و أنا أكتب و قد أذنت لكل عضلاتي أن تسترخي إلا تلك التي تكتب لكم الآن ..

المهم أنني استيقظت بهمة طالب العلم، و توجهت للجامعة .. و قد بيَّت النية على العودة لقسمي، و أنا لا أعرف الإجراءات اللازمة، لم يهمني ذلك كثيراً..

وصلت للجامعة، أوقفت السيارة في منطقة محايدة، يعني في قلب الجامعة تقريباً، عند مبنى 125 .. مبنى يعرفه كل الجامعيين، و يعرفه طلاب التوجيهي ..

ترجلت عن ( التسعاوي ) أو ( سفينة نوح ) أو ( ملك السكة ) .. سمِّه ما شئت و العرب إذا عظمت الشيء عددت أسمائه ..!

توجهت في البداية إلى كليتي الجديدة، كلية الآداب .. و دخلت في معمعة الطلاب،
حراج - بلا مؤاخذة - ، ذاك يصيح: " ضفلي ثقافة 201 " ،
و آخر: " احذفوا التاريخ 311

   المزيد ...


الأربعاء,كانون الأول 26, 2007


أحان الوداع ؟ ، أحقاً .. حان ؟

لماذا سترحل بكل هذه السرعة ؟ أنت لم تمكث لدينا طويلاً ..

أيها العام الراحل: أنت لم تمكث معنا سوى عام !

سريعاً رحلت ، كما رحل من قبلك جميع أشقائك.

و الآن أيها العام ، أريدك أن تبقى معي لحظة ..

دعني أسترجع ذكرياتي ، فأحمد الله على الخير ، و أتعلم من أخطائي و أستغفر ربي من الذنوب.

أيها العام ، كيف كانت صلواتي فيك ؟ أفي أوقاتها؟ أفي جماعة؟ بروح و خشوع؟ كيف كان رمضان هذه السنة؟ ماذا عن صيام النفل؟ قيام الليل؟ الصدقة؟ القرآن؟ ..

آه من ذكرياتك أيها العام .. كم أنا مقصر !!

أيها العام ، كم كتاباً قرأته فيك؟ كم دورةً حضرت؟ كم ناجحاً جالست؟ كم تجربةً خضت؟ كم مقالاً كتبت؟ كم كلمةً ألقيت؟

أيها العام .. ما أزال مقصراً !!

أيها العام ، حدثني عن أحوال الدراسة؟ ..

أيها العام .. أعتذر عن السؤال .. فقد أزعجتك .. أدري !

أيها

   المزيد ...


الأربعاء,أيلول 12, 2007


أغلق دونه بابك

نعم أغلق دونه بابك .. و اجتهد في وضع الأقفال و تأكد من الباب الخلفي و من كل نوافذ المنزل .. لا يتسلل إليك .

لا أقول الشيطان لأنه أصلا مصفد ، كل الشياطين مصفدة ..

المزيد ...


الأحد,أيلول 09, 2007


ما أحوج الدعاة - و هم أعرف الناس بالقلوب - إلى تعلم هذا الفقه, إن صحت التسمية!

لماذا الدعاة هم اقل الناس ترفيهاً و ترويحاً لأنفسهم.. فيما يظهر للناس على الأقل؟

حتى توارث بعض القوم بعض المفاهيم الخاطئة عن الجدية و ترك الدعة و الراحة..

و طلق أقوام اللهو كله, حلاله و حرامه .. !!

و تخبطت أجيال من الناشئة لا تدري ماذا تصنع؟؟

فصار لهوها في السر.. و سرها في بئر لا يدري بمكانه أحد!!
كم أحب لو تجرد أربعة من دعاة الخليج أياماً أربعة فسافروا إلى (أم الدنيا), مصر و تجولوا على ضفاف النيل ثم يخوضون فيه, و لو تجرد من دعاة المغرب نفر و أتوا إلى الخليج, و جربوا ( التطعيس ) و ( المقناص ) .. فكان لهواً مباحاً و تجربة ثرية.. و لو زار بعض الدعاة ملاهي ( ديزني ) و ركبوا ( قطارات الموت ) التي تتحدث بأخبارها و أهوالها الركبان ..

   المزيد ...


الجمعة,تموز 06, 2007


عشرون, هم مخلصون أولاً.. غايتهم الله, يريدون وجهه لا وجاهةً, يريدون ما عنده لا ما في أيدي الناس.

ثم هم متجردون.. من حظوظ النفس لأنها عدو الإخلاص, و من الهوى لأنه عدو الحق, ثم من متاع الدنيا الزائد عن حاجتهم, حتى يتخففوا في السير.

و هم ربانيون, أصحاب علم و تقوى, لا أصحاب ورع كاذب أو زهد مصطنع, و هم بعد ذلك كله يد واحدة لا عشرين يد, على قلب رجل واحد و إن كانوا على مذاهب و ألوان و أفكار شتى..

إذا انتفض العشرون هؤلاء, انتفض لانتفاضتهم عشرون ألفاً.. فيهم الطبيب و الخطيب, و المهندس و الشاب المتحمس, و النجار و الفنان, و صاحب الصوت الحسن, و فيهم الشاعر و سيد العشيرة.. و فيهم إمام مسجد و رئيس منظمة و عضو مؤسسة و مؤسس حزب, و محرر صحيفة و صحفي حر, و فيهم الغني المقتدر و التاجر و مدير الشركة, و فيهم الكبير الحكيم .. فتكون النهضة الشاملة..

و مبتدئها.. عشرون

إن رأيتم أن كلامي أقرب للحلم ... فدعوني أحلم..!!



الأحد,نيسان 22, 2007


 أنا كم تمنيت أن أخرج يوماً إلى البرية ..

إلى الربع الخالي مثلاً .. نستأجر أحد جيوب الـ( لاند كروزر ) و نصحب معنا داعيةَ له باع في قيادة الجيوب , على علمِ بأعطالها , و هو على علم بالبرية , أو بدوي قح , تربى في القرى النائية أو في بطون البوادي أو في أحضان جبل ما..

فيدلنا على مكان رائع .. أبعد ما يكون عن صخب الحياة , حيث لا أثر لضوء كهربائي , و لا صوت لمحرك سيارة .. رملة ناعمة .. نسيم لطيف .. جو معتدل .. لا حر و لا برد .

يرافقنا فلكي عالم , أو صاحب قراءة و دراية في الفلك .. فإذا غربت الشمس .. قام يحدثنا عن النجوم , و عن الدب الأكبر و الأصغر .. ثم يتلو آية .. ثم يتركنا لنتأمل ساعة ..

ثم يحدثنا ذاك البدوي عن الصحراء و مخلوقاتها .. و يسهب في حديثه عن الإبل حتى لا يكاد يصمت .. و يحدثنا عن الرعي .. و عن الذئاب .. و نحن نربط و نشبه .. ثم يتركنا ساعة أخرى ..

و يصاحبنا داعية رقيق , سريع الدمعة و العبرة .. فيرقق قلوبنا ثم يقوم الليل فنقوم ورائه ..

فنطرب مع آيات الله المسطورة , كما نطرب مع آياته المنظورة ..



الثلاثاء,آذار 20, 2007


- 1 -

أرخى الليل سدوله , و ودعت الشمس الكعبة الباكية من عفن الأوثان المترامية من حولها , تسللت جموع من المؤمنين , فرادى و مثنى .. إلى دار الأرقم بن أبي الأرقم .. يجلسون بين يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم , فيخرجون و قد شُحذوا همةً و ازدادوا إيماناً و عزيمة على المضي على الدرب , عليه و ليس فيه .. فهم الأعلون دوماً

-2-

تشرق شمس اليوم الجديد , يستقبلها المشركون سجداً , و هي تصيح - لو يسمعون - : لا اله إلا الله إني بريئة مما تشركون

-3-

يتعاقبان كدقات عقارب ساعة

أحد أحد , ضربة سوط , أحد أحد , ضربة سوط

و تسقط سمية أول شهيدة في تاريخ الدعوة .. دعوة ارتوت بدماء رجالها و نسائها من أول يوم .. كيف تموت؟

" صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة "

يطلق عمار بن ياسر تنهيدة طويلة , يخرج معها كل همومه .. أي همٍ يبقى و الموعد

الجنة؟

-4-

يعود ستةُ نفر من الخرزج إلى يثرب و هم غير هم , لم يدخلوها كما خرجوا منها أول مرة , عادوا أشخاصاً آخرين

   المزيد ...


الأربعاء,شباط 21, 2007


( ومضات 3 )

( أليس برسول الله ؟ ألسنا بمؤمنين ؟ أليسوا بمشركين )

هكذا يقول عمر بن الخطاب هو يحاور الصديق رضي الله عنهما و هو يجيب في كل مرة : بلى

فيقول عمر : ( فعلام نعطي الدنية في ديننا ) ؟

و ذلك بعد صلح الحديبة , فيجيبه الصديق " الزم غرزه تنجو " إنه الغرز و إنها النجاة

الزم غرزه , و لو كنت بطيء السير , و لو كنت تزحف زحفاً

المهم أن تكون على الجادة , المهم ألا تحيد , المهم ... أن تلزم غرزه

قد مضى القوم على جياد مسرعة , بل و على بسط الريح , سر ورائهم و لو على بعير هزيل و لو راجلاً , المهم أن تلزم الغرز



الثلاثاء,شباط 20, 2007


( ومضات 2 )

أيها المعرض عنا : إن إعراضك منا

لو أردناك جعلنا , كل ما فيك يردنا

هكذا قال أرباب القلوب .. فافهم

إنك أعرضت عنه لأنه لم يردك

( لا تقل إن الشيطان غلب و لكن الرحمن أعرض )

أعرض الرحمن عنك , فويحك ما صنيعك؟

عُد أيها المعرض , إنك إن عُدت استقبلك من بعيد , و لن تعود بعد اليوم بعيداً

عُد يا معرض , فإذا عُدت فاعلم أنه اختارك , و أعلم أنه قد رضي

إلم تفعل , فاعلم أنك مكبل , كبلك إعراضك .. فقم يا مكبل

اخلع القيد , و اهتف : عُدت لك , و للماضي لن أعود



الخميس,شباط 15, 2007


( ومضات1 )

" وجه عليه من الحياء سكينة "
نور الصلاة , أثر السجود , سيماء الإيمان و ماء الوضوء .. علامات يحتكرها المؤمن دون غيره , يتميز بها عن بقية البشر الغثاء ..

" و محبة تجري مع الأنفاس "
كما يقول الشاعر تماماً , تجري محبته في نفوس الخلائق مجرى النفس , لم لا .. ؟ أليس الله يحبه؟؟!!

" و إذا أحب الله يوماً عبده , ألقى عليه محبة الناس "
لا يا شاعرنا , دعك من القافية و قل : ( و إذا أحب الله يوماً عبده , ألقى عليه محبة كل شيء )
حتى طيور السماء و حيتان الماء , بل حتى الحصى الذي عليه يمشي و السجاد الذي عليه يصلي ..
كل شيء يحبه ..

كتبه / حمزة كاشقري

يوم الحب - 2007